إعلانات 24 | اعلانات ٢٤ | اعلانات أربعه وعشرين من أفضل مواقع اعلانات مجانية مبوبه - نساعدك بالوصول إلى هدفك ، إشتري و بيع و تاجر ضع إعلانك المجاني فورا

تفاصيل الموضوع

الطفل الانطوائي | صفات الطفل الإنطوائي و طريقة التعامل معه

ما هو الفرق بين الطفل الإنطوائي و الطفل الخجول ؟

يولد كل طفل بسمات شخصية خاصة به و من واجبنا كآباء ان نراقب أطفالنا وهم يتطورون و يكبرون , قد نلاحظ في بعض الأحيان اختلافا بين شخصية كل طفل من أطفالنا و هذا أمر طبيعي , قد تأخذ مثلا أطفالك الثلاث الى حفل عيد ميلاد , قد تلاحظ أن اثنين منهما يمرحان و يلعبان مع الأطفال الاخرين بينما واحد منهم فقط يجلس مكانه يراقب بدون وجود اي رغبة في المشاركه , و هنا قد تتساءل ما به هل هو خجول يا ترى ؟

غالبًا ما نخطئ في التفريق بين الخجل و الانطواء و نعتقد أن مهمتنا كأبوين هي إصلاح هذا الخجل ، و لكن الاثنين من هذه الصفات مختلفة و غير متشابهه ، في حين أن الطفل الخجول قد يحتاج إلى المساعدة للخروج من قوقعته ، إلا أن الانطوائي الحقيقي لن يزدهر عند الانسحاب وسيعاني بدلاً من ذلك أكثر مع الضغط والتنشئة الاجتماعية. يعيد الانطوائيون إعادة الشحن من خلال البقاء بمفردهم ، على عكس أقرانهم المنفتحين ، الذين يكتسبون الطاقة من التواجد حول الآخرين.

قد يتجنب الأطفال الخجولون والانطوائيون المواقف الاجتماعية ، لكن الانطوائي يفعل ذلك عن طريق الاختيار ، في حين يتخذ الطفل الخجول القرار بدافع الخوف .

 

ما هي صفات الطفل الانطوائي ؟

1 – الطفل الإنطوائي يصنع عالم داخلي خاص به

يعتمد الاطفال الانطوائيين على مواردهم الداخلية بدلاً من اللجوء باستمرار إلى أشخاص آخرين للحصول على الدعم والتوجيه ، يحب الأطفال ذوي هذه الشخصية اللعب التخيلي ويفضلون اللعب بمفردهم أو مع طفل واحد فقط. غالبًا ما يقضون بعض الوقت في غرفتهم الخاصة مع إغلاق الباب ، ويقومون بنشاطات فردية مثل القراءة أو الرسم أو ممارسة ألعاب الكمبيوتر ، لسوء الحظ ، فإن امتلاك عالم داخلي غني يمكن أن يكون سيفًا ذا حدين ، لأنه يمكن أن يقودهم إلى الشعور بالعزلة عن الآخرين.

 

2 – الانطوائيين ينخرطون في جوانب أعمق في الحياة

لا يخاف الأطفال الانطوائيين من طرح الأسئلة الكثيرة و المعقدة ، فغالبا ما يريدون معرفة سبب وجود شيء ما كما هو أو ما يعنيه على مستوى أعمق. من المدهش أنه حتى في سن مبكرة يمكن للعديد منهم الخروج من أنفسهم والتفكير في سلوكهم. غالبًا ما يرغب هؤلاء الصغار في فهم أنفسهم و بيئتهم و كل من حولهم .

 

3 – الإنطوائيين يلاحظون أولا و يتصرفون لاحقا

يفضلون بشكل عام مراقبة الألعاب أو الأنشطة الرياضيه لفتره طويله قبل أن يقرروا الانضمام و المشاركه في اللعب . يظهر عليهم في بعض الأحيان التردد والحذر ، ويقفون بعيدًا عن الحركة ويدخلون مواقف جديدة ببطء. قد يكونون أكثر نشاطًا وتحدثًا في المنزل حيث يشعرون براحة أكبر .

 

4 – الأطفال الانطوائيين يتخذون القرار حسب معاييرهم الخاصه

يتخذ الأطفال الانطوائيين القرارات بناءً على معاييرهم الخاصة بدلاً من اتباع الحشد أو قرارات الأغلبيه ، يمكن أن يكون هذا جانبًا إيجابيًا للغاية من طبيعتهم فهذا يعني أنهم أقل عرضة لضغط من في سنهم و يرفضون القيام بشيء لا يناسبهم .

 

5 – يستغرق الأمر وقتًا حتى تظهر شخصياتهم الحقيقية 

يرتاح الأطفال الانطوائيين لأناس جدد ببطء ، قد يكونون هادئين ومتحفظين عندما تقابلهم لأول مرة ، ولكن عندما يصبحون أكثر راحة معك ، يصبحون أكثر قابلية لمشاركة أفكارهم. غالبًا ما يكون هدفهم في المحادثة هو فهم عالمهم الداخلي أو شخصية شخص ما في أعماقهم بشكل أفضل .

هم عمومًا مستمعين جيدين ، يهتمون ويتذكرون كل التفاصيل التي يسردها الشخص الآخر. قد تجدهم يتحدثون بهدوء ، ويتوقفون أحيانًا للبحث عن الكلمات ، و ينتهون عن الكلام إذا انقطع. قد ينظرون بعيدًا عند التحدث لتجميع أفكارهم ولكن يتواصلون بالعين عند الاستماع .

 

6 – يجد الإنطوائيين مشكلة في الاختلاط الاجتماعي 

تغيرت قيم مجتمعنا على مر السنين وأصبح الانفتاح هو ما نبحث عنه ، قد نلاحظ أن الكثير منا يثني على اثبات الذات وقبول في المجموعات والإنجاز الخارجي بدلاً من التأمل الهادئ والعزلة واتخاذ القرار بعناية.

تم دمج معايير الانفتاح واثبات الذات في كل مدرسة وحضانه ، يقضي الأطفال وقتًا في دور الرعاية الجماعية ودور الحضانة ، قد يقضون من 6 إلى 7 ساعات في اليوم مع ما يصل إلى 30 طفلًا آخرين عندما يبدأون في التعليم الرسمي ، مع تشجيعهم على المشاركة والعمل في مجموعات. هذا أمر صعب جدا على الانطوائيين  الذين يقومون بعمل أفضل في المنزل خلال سنواتهم التعليمية الأولى ويتأقلمون بشكل أفضل مع المجموعات و العمل الجماعي مع تقدمهم في السن .

 

7 – الانطوائيين يختارون أصدقائهم بشكل مختلف

من الممكن أن تجد لديهم صديق أو صديقان مقربان فقط ويحتسبون كل شخص آخر كمعارف ، لأن الانطوائيين يبحثون عن عمق في العلاقات بدلاً من كثرة العلاقات ، لن يقضي الإنطوائيين الكثير من الوقت في الاختلاط الاجتماعي مثل الأطفال المنفتحين ، وسيحتاجون بعدها إلى العزله من تلقاء أنفسهم بعد فترة لإعادة شحن طاقتهم الداخليه من عالمهم  الداخلي الخاص كما شرحنا في السابق ، لدى الأطفال الانطوائيين طاقة اجتماعية محدودة . قد يؤدي قضاء الكثير من الوقت في التواصل الاجتماعي مع الأخرين إلى حدوث حالات من  الإنهيار العصبي و البكاء الشديد  وحالات مزاجية سيئة .

 

كيف تساعد و تعالج طفلك الإنطوائي ؟

يجب أن تحترم قرارات طفلك الإنطوائي 

بمجرد أن تفهم بشكل أفضل ما يعنيه أن يكون طفلك انطوائيًا ، ستتمكن بشكل أفضل من التعرف على قرارات طفلك و ما يفضله ، على سبيل المثال يميل الانطوائيون إلى امتلاك عدد قليل من الأصدقاء قد تشعر بالقلق من أن طفلك يواجه مشكلة في الاختلاط بالآخرين ، حينما ترى أن لطفلك صديقًا واحدًا أو صديقين فقط بينما ترى أطفالًا آخرين لديهم خمسة أصدقاء أو أكثر ، قد تشعر أنه يجب عليك تشجيع طفلك على تكوين صداقات أكثر. يمكنك ترتيب العديد من مواعيد اللعب ودعوة الكثير من الأطفال في وقت واحد لتزيد من عدد أضدقاء طفلك الإنطوائي و لتوضيح هنا ، ليس بالضرورة أن يكون امتلاك عدد قليل من الاصدقاء مؤشرًا على المشاكل الاجتماعية إذا كنت تفهم الانطوائيين جيدا فستدرك أنهم سعداء بصديق واحد أو اثنين فقط ، إن إجبار طفلك على قضاء وقت أطول مما يريده مع الأطفال الآخرين ومحاولة دفعه إلى مزيد من العلاقات لن يجعله أكثر انفتاحًا سيؤدي ذلك إلى استنزاف المزيد من الطاقة منه وجعله أكثر سرعة الإنفعال و التعرض لنوباته العصبيه أو نوبات البكاء الشديد بدلاً من ذلك ، يمكنك السماح لطفلك أن يأخذ زمام المبادرة ويختار لنفسه من يريده كصديق . .

 

اقبل طفلك الإنطوائي كما هو 

قبول طفلك كما هو يجعله يشعر بأنك تحبه حقا ، فكر في ما قد يشعر به طفلك من خلال استجاباتك لسلوكه. أنت تريد ما هو أفضل له ، لذلك إذا رأيت صغيرك يمارس عزلته بشكل أكبر مما تعتقد أنه يجب أن يكون عليه ، فمن الطبيعي أن تشعر أنه يتوجب عليك تشجيعه على تكوين المزيد من الأصدقاء وقضاء المزيد من الوقت مع الأصدقاء. ومع ذلك ، إذا جعلته يشعر أن سلوكه غير طبيعي إلى حد ما وأنك تجد بتصرفاته و سلوكياته بعض المشاكل  ، فسيتم ترجمة هذا الشعور اليه بطرق لا تحبها أنت أبدا و لم تقصدها أصلا على سبيل المثال سوف يبدأ الطفل الإنطوائي في الاعتقاد أن هناك خطأ ما فيه و يمكن أن يبدأ في الشعور بأنك لا تحبه بسبب هذا العيب  ، علينا أن نتذكر أنه يمكن للأطفال الموهوبين أن يكونوا حساسين عاطفيًا ، لذا فإن ما يشعرون به قد لا يكون دائمًا ما نشعر به نحن إتجاههم نحن نحبهم ، ولكن عندما نحاول تغييرهم  للأفضل، قد يبدو لهم العكس !

 

قدم لطفلك الإنطوائي الكثير من الدعم

عندما تفهم الطبيعة الانطوائية لطفلك ، قد تلاحظ أن الآخرين يتصرفون بطريقة ليست في صالح ما هو أفضل لطفلك. على سبيل المثال ، قد يخبرك أحد المعلمين أن طفلك يواجه مشكلة في الاختلاط الاجتماعي لأنه لا يستمتع بالعمل مع الطلاب الآخرين في الأنشطة الجماعية وبتالي قد تدفع طفلك للمشاركة بحماس أكبر. هذا وضع صعب لأن العمل الجماعي أصبح جزءًا لا يتجزأ من التعليم. أنت تريد دعم طفلك ، لكنك لا تريد محاولة إقناع المعلم بإعفاء طفلك من العمل .

ما تريد القيام به هو مساعدة المعلم على فهم لماذا لا يستمتع طفلك بالأنشطة الجماعية كما يفعل الأطفال الآخرون. يمكنك إجراء اختبارات شخصية مجانيه للأطفال ، والذي من شأنه أن يمنحك فكرة أفضل عن شخصية طفلك ، بما في ذلك الانطواء. يمكن أن يساعدك ذلك في التحدث إلى المعلم حول سلوك طفلك و ايصال المعلومة .

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أعلى