إعلانات 24 | اعلانات ٢٤ | اعلانات أربعه وعشرين من أفضل مواقع اعلانات مجانية مبوبه - نساعدك بالوصول إلى هدفك ، إشتري و بيع و تاجر ضع إعلانك المجاني فورا

تفاصيل الموضوع

هل الربح عبر الإنترنت أسطورة أم واقع؟

هل الربح عبر الإنترنت أسطورة أم واقع؟

إذن أنت تريد معرفة كيفية كسب المال عبر الإنترنت ! أود أن أخبرك أنك في المكان الصحيح ، إذا كنت تبحث عن طرق مشروعة لكسب المال عبر الإنترنت دون الحاجة إلى شراء دورة تدريبية متعمقة حول كيفية كسب المال عبر الإنترنت (والتي يتعدى الكثير منها المائة دولار) ، فمرحبًا بك في أفضل برنامج تعليمي مجاني على الإنترنت في مجال الربح عبر الإنترنت .

 


 

يعتقد البعض أن الأمر أشبه بالحلم ! ويعتقد البعض الآخر أنه لمحة من الخيال، ومجرد قصة تتوارد على الألسن كمغارة علي بابا ، في الحقيقة الأمر عند تطبيقه يختلف عن ذلك تماما ليس هناك طرق سحرية، ولكن هناك طرق وخطوات عملية.

 


 

كثيرا من الأشخاص يحصل على أكثر من 20000 دولار شهريا عن طريق الربح من الإنترنت ، حتى أن بعض الأشخاص كان يتخذ الأمر مجرد تسلية في البداية ، أو لمشاركة هواياته الشخصيه في التدوين و الكتابه و مشاركة المعلومات مع الأحرين  إلى جانب وظيفته الأساسية المعتادة .

 


 

لكن حينما فكر بعض الأشخاص خارج الصندوق، وتساءلوا إن كانت مثل تلك المدونات أو مواقع الإنترنت التي قد اطلقوها على شبكة الإنترنت قد تدر لهم ربحا ، كانت الإجابة تنازلهم عن وظيفتهم  وعملهم بشكل دائم على مشاريعهم الإلكترونية التي جلبت لهم أرباحا ليس بمقدور الوظيفة العادية أن تحققها لهم، مع نفس القدر من الحرية بالطبع .

 


طرق كسب المال عن طريق الإنترنت

طرق كسب المال عن طريق الإنترنت كثيرة، ومن الممكن أنك سمعت مرة كلمة “فريلانس”، أو “دروب شبينج”.

أعتقد أيضا أنك سمعت كلمة “مدونة” كثيرا ، وربما تعجبت في أول الأمر عن حقيقة عمل “المدون” أو “البلوجر”، وربما تساءلت ما الطائل الذي قد يعود على بعض الأشخاص بالتدوين أو الكتابة في مدونة أو موقع إلكتروني  .

 


 

لكن هل فكرت يوما أن مثل هذه المدونة أو الموقع قد تكون عبارة عن نشاط تجاري يدر على صاحبه آلاف الدولارات شهريا، والتي قد يغطي دخل شهر واحد بالعمل بها دخل سنة بأكملها إذا كنت موظف ! نعم بمجرد التدوين و الكتابه يمكنك أن تحقق دخل سنه كامله  ( كموظف تقليدي ) بشهر واحد ؛ لكن دعنا نقول بأنه يتوجب عليك إستخدام نظام “التدوين الذكي”.

 


 

بالطبع لن يكون الأمر سهلاً دائمًا ، وسيكون عليك العمل بجد ودفع الأخطاء والفشل على طول الطريق. نعم عزيزي، الطريق ليس مفروشا بالورود على الأقل في البداية، والأمر لا يشبه مغارة علي بابا، والسماء لا تمطر ذهبا! لكن بالتأكيد عملك الجاد و”الذكي”  سوف يوصلك للنجاح في نهاية المطاف .

 


 

علينا أن نعترف جميعا في البداية أن الإنترنت قد قدم العديد من الاحتمالات للناس بغض النظر عن العمر أو الموقع أو الخلفية لبناء مشروع تجاري مستدام  الربحيه عبر الإنترنت أو مشروع جانبي يمكن أن يجني أموالًا إضافية لك كل شهر، فيما يعرف بإسم الدخل الإضافي ( Passive Income ) .

 


 

هناك العديد من الأشخاص الذين قد قضوا سنوات طوال لتجربة أفضل الطرق لإنشاء دخل مستدام عبر الإنترنت وحاولوا التشبث بأي فرصة في العمل الحر. حتى حينما حالفت بعض القصص النجاح، لم يكن هناك فرصة للحصول على ضوء أخضر  يدل على الربح الدائم و تحقيق الدخل الثابت من العمل على الإنترنت أو ما يعرف بين الناس بالعمل من المنزل .

 


 

فالكثير من الأعمال التجارية التي أطلقها أصحابها بهدف الربح من خلال الشبكة العنكبوتية، قد تسببت في خسارة أصحابها أموالا طائلة قد تكبدوا سنوات لجمعها ليخسروها في غضون أشهر معدودة! هذا كله بسبب عدم دراسة المشروع جيدا، وبالتحديد الفئة المستهدفة .

 


 

ولكن كثير من القصص أيضا التي لم تستسلم للأمر تروي أنه عقب محاولات الفشل الأولى سعيا لكسب المال عبر الإنترنت، بدأوا في اكتشاف بعض الأشياء المهمة، والتي مهدت لنجاحهم، وأنارت لهم الطريق .

 


 

يروي أحد المدونين أنه وبعد أن خسر ما يقرب من ال6 آلاف دولار في مشروع ربحي قد أساء تقدير مؤشراته، أنه حقق في عمله التالي الممول ذاتيًا ما يقارب 160 ألف دولار من الإيرادات في عامه الأول وحده. وأنه بعد هذا المذاق الأول للنجاح “العصامي” كما وصفه، قد ذهب لتوقيع عقود استشارية بقيمة عشرات الآلاف من الدولارات مع شركات ناشئة مثل LinkedIn و Google ، وإطلاق دورات مربحة عبر الإنترنت، وتنمية مدونته لأكثر من 400000 قارئ شهريًا و 50.000 دولار شهريًا في الدخل الجانبي الإضافي الناتج من موقعه الإلكتروني .

 


 

كل هذه الارتفاعات والانخفاضات في المؤشرات، إنما هي تعطي فهمًا واضحًا لما ينجح (وما لا يصلح) عندما يتعلق الأمر بجني الأموال عبر الإنترنت .

 


 

ليس هناك وقت أفضل من الآن لبناء نشاط تجاري وكسب المال عبر الإنترنت ، فمع وجود أكثر من 3.2 مليار شخص يستخدمون الإنترنت بنشاط الآن، نحن في تحول كبير في كيفية قيام العالم بالأعمال. فنحن نعيش في عصر لم تعد هناك فيه قيود على ما يمكنك تحقيقه بناءً على الموقع الجغرافي أو نقص الموارد المالية.

 


 

فإذا كان لديك اتصال بالإنترنت وبضعة دولارات في حسابك المصرفي، فهناك القليل الذي يمكن أن يعيقك في كسب بعض الأموال الإضافية عبر الإنترنت .

 


 

في الحقيقة وكما ذكرنا فهناك المئات من الطرق الذكية لكسب المال عبر الإنترنت. من إجراء الاستطلاعات أون لاين ، إلى استئجار أو بيع ملابسك القديمة! أو حتى بيع iPhone الخاص بك إلى شخص ما في بلد مختلف، أو شراء منتجات منخفضة التكلفة محليًا، ومن ثم بيعها بسعر أعلى على Amazon.

فعندما نتحدث في مجال الربح عبر الإنترنت، ليس هناك سقف لطموحاتك أو ما يمكن أن تحققه بالفعل.

فقط لا تقع في فخ “الطرق السهلة لكسب المال عبر الإنترنت”

هي تبدو مذهلة وسريعة ولا تحتاج إلى رأس مال ربما للشروع فيها؛ لكن في الحقيقة، وباعتماد هذه الطرق بالذات؛ فيمكننا أن نقر بأنه لا يوجد شيء اسمه مخطط سريع للثراء عبر الإنترنت.

معظم الطرق “السريعة” و “السهلة” التي يتحدث عنها الناس عندما يتعلق الأمر بجني الأموال عبر الإنترنت، هي في الحقيقة ليست أعمالًا حقيقية.

بالتأكيد قد يكون بعضها جيدًا لإنشاء بضع مئات أو حتى آلاف الدولارات من الإيرادات لمرة واحدة. لكنهم لن يساعدوك على تحقيق الحرية المالية وتحقيق السيطرة الكاملة على نمط حياتك على المدى البعيد.

في أحسن الأحوال، هي اختصارات في الطريق لا تدوم إلى الأبد.

والشيء بالشيء يذكر، فيمكننا أن نعترف أيضا أن العديد من “الفرص” التي تأتي بها عمالقة التسويق الشبكي غالبًا ما تكون إما خدعة، أو على الأقل تضر بعلاقاتك الشخصية.

لا يمكنك أن تجازف دائما بما يهم حقا في حياتك!

ويمكننا الإقرار من ناحية أخرى أن شبكة الإنترنت قد فتحت العديد من الفرص لرواد الأعمال والعاملين ذوي التفكير المستقبلي لكسب المال عبر الإنترنت؛ لكنها أيضًا قد فتحت منافسة كبيرة من الصعب ألا تأخذ بعين الاعتبار.

لاختصر عليك اسمحلي أن أكاشفك بالحقيقة الصعبة: إن الطرق الوحيدة لكسب المال عبر الإنترنت بأي طريقة دائمة، تنطوي على بذل الوقت والجهد و الاستثمار في الذات والتعلم، والأهم من كل شيء هو دراسة أي مشروع جيدا والفئة المستهدفة؛ وذلك قبل أن تبدأ في إغداق الأموال على مثل هذا المشروع في تطويره كالدفع لحملات إعلانية ممولة. فكر ألف مرة قبل البدء.

هذا ليس لتخويفك؛ ولكن أريدك ببساطة أن تعرف أن الهدف هو أن تعرف طرق تحقيق دخل إضافي حقيقي ومستدام عبر الإنترنت. ليس فقط بضعة دولارات سريعة.

يجب أن تنتبه إلى كل الأخطاء التي ارتكبها من سبقك؛ حتى لا تضطر إلى المرور بها ، حينها يمكنك بناء مصدر دخل ناجح عبر الإنترنت لنفسك.

في الواقع الأمر هو أقرب لأن نستشعر الأمل، فلا تزال هناك الكثير من الفرص الرائعة لكسب المال عبر الإنترنت حتى اليوم.

يجب فقط أن تأخذ في الاعتبار أكثر الأفكار شيوعًا التي تم التأكد من مصداقيتها خلال الأعوام الماضية من قبل مراجعات من سبقوك.

يجب أيضا أن تكون ذكيًا، و أن تبحث عن أفضل الفرص، وأن تكون فريدًا في الطرق التي تتعامل بها مع كسب المال عبر الإنترنت.

كما يجب أيضا أن تتأكد من أن أي طريقة لا تزال تعمل! فبرنامج أمازون على سبيل المثال للتسويق بالعمولة قد تم إيقافه فقط منذ بضعة أسابيع؛ لكن بالطبع هذا مثال لا يستدعي أن يعطل مسارك أو أهدافك. فيجب أن تتساءل دائما عن البدائل، وأن تضع الاحتمالات لأي عقبات أو مشكلات محتملة، لتستطيع التصرف الصحيح بصددها في الوقت المناسب.

أود عزيزي القارئ والمتطلع نحو الربح عبر الإنترنت في النهاية أن أخبرك بشيء هام؛ ألا وهو الإلهام! فكل فكرة يمكن أن تخطر بخيالك قد تصبح مشروعا متكاملا يدر عليك أرباح طائلة لم تكن تتخيلها عندما كان مجرد فكرة.

كما ذكرت، فإن المنافسة عبر شبكة الإنترنت قوية، والمتابعون ينتظرون ماهو جديد وما هو إبداعي.

أريدك أيضا أن تتذكر مرارا وتكرارا دراسة جدوى مشروعك، وحساب تكلفته وأرباحه أو خسائره المحتملة.

يجب أن تكون مقدام وإبداعي؛ لكن يجب أيضا أن تتحلى بالذكاء الشديد عندما تخطو أولى خطواتك في مجال الربح عبر الإنترنت.

سوف نوافيك بالكثير من الأفكار أيضا، التي يمكنك من خلالها جني الأموال عبر الشبكة العنكبوتية.

 

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أعلى